خبر أسعدنى جداً...
فى ذاك اليوم حين قام المصريون بعمل المظاهرات احتجاجاً على تعدى إسرائيل على حدودنا..
استطاع أحدهم أن يصعد على سطع السفارة الإسرائيلية،، فيرفع العلم الإسرائيلى ويضع ذاك الذى تعالت الهتافات عند رؤيته ...
العلم المصرى...
يقال أنه هو نفسه الذى تمكن أثناء الثورة من الصعود على أحد الأعمدة والتلويح بالعلم المصرى كما لو كان واقفاً على الأرض!!
وعن تجربته تلك يقول:
( كنت أنتظر فترة تبديل ورديات الحراسة،، وانتهزت انشغال رجال الأمن وتمكنت من الصعود إلى المبنى المجاور،، وعندما وصلت إلى سطحه انتقلت إلى سطح السفارة عن طريق الأعمدة والمواسير...
حينها كانت اللحظة الأصعب،، اكتشف وجودى رجال الأمن،، وأخذوا يطالبوننى بالنزول باستخدام مكبرات الصوت...
بينما صاح الشباب فى الأسفل يشجعوننى على الاستمرار ،، بالطبع اخترت الاستمرار،، حتى وصلت أخيراً إلى سطح السفارة...
وحين أحببت وضع العلم المصرى بدلاً من الإسرائيلى،، شعرت بأن توازنى يكاد يختل،، وراودنى خوف عجيب..
ولكننى ما لبثت أن ذكرت شهداءنا الأبرار،، والدماء الطاهرة التى جرت على أرض مصر،، حينها امتلأت شجاعة..
وكان ما كان ،، والحمد لله)
صحيح،، ومن يحب صعود الجبال يعش أبد الدهر مع العظماء...
اكيد
ردحذفطبعا
وهو فعلا نفس ال طلع ع عمود النور
ربنا يحميه
أسعدنى مرورك الكريم...
ردحذفآمين يا رب،، ويحمى كل شباب مصر الأبرار..
شكراً جزيلاً...
هو فعلا نفس الشخص !!
ردحذفو أنا فخورة بيه جدا جدا و باللى عمله
فرح و ريح ناس كتيرة أوووى !
ربنا يخليه لمصر بجد !
عندك حق فعلا يا رضوى..
ردحذفأتفق معاك تماماً فى رأيك..
نورتى المدونة ^_^...